و الآخر: أن ينصب على المدح بتقدير: أعنى اللّه ربّكم. فعلى هذا يجوز الابتداء به لأنه في موضع استئناف عامل.
11 -وقرأ نافع، وابن عامر، ويعقوب سلم على ءال ياسين [130] بفتح الهمزة والمدّ وكسر اللام [1] .
وقرأ الباقون إل ياسين بكسر الهمزة، وإسكان اللام من غير مدّ [2] .
12 -وقرأ إسماعيل [3] لكذبون اصطفى [152، 153] بوصل الألف في الوصل. وإذا ابتدأ أتى بهمزة مكسورة.
ولا ينبغى أن يتعمد الابتداء به لأنه من كلامهم على أحد وجهين إما على البدل من قولهم ولد اللّه وإمّا على إرادة واو العطف بتقدير واصطفى البنات. فهو متصل بكلامهم. فلا يقطع منه.
وقرأ الباقون أصطفى بهمزة مفتوحة في الوصل والابتداء جميعا ويستحب الابتداء به لأنه استئناف توبيخ لهم على ذلك.
13 -ولا خلاف في قوله صال الجحيم [163] أنه بكسر اللام في الوصل.
واختلفوا في الوقف. فوقف يعقوب وحده (صالى) بالياء.
(1) على أن (ءال) بمعنى أهل أضيف إلى (ياسين) اسم النبى عليه السلام. فيكون السلام واقعا على أهله من أجله والمراد بأهله أهل دينه ومن اتبعه.
(2) جعله اسما واحد جمعا منسوبا إلى إلياس بالياء والنون فالواحد إلياسى والجمع إلياسيّون وإلياسيّين ثم حذفت الياء من (إلياسيّين) فصارت إلياسين والحذف من أجل التخفيف لثقل الياء وثقل الجمع. فيكون السلام واقعا على من نسب إلى (إلياس) النبى عليه السلام. [انظر التبيان للعكبرى 1093 2 والكشف لمكى 2 227] .
(3) هو إسماعيل بن جعفر راوى قراءة نافع.