فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 893

و فتحها الباقون [1] .

8 -وقرأ حفص [2] يبنىّ [102] بفتح الياء. وكسرها الباقون [3] .

9 -وقرأ حمزة، والكسائى ما ذا ترى [102] بضم التاء وكسر الراء [4] .

وقرأ الباقون بفتح التاء.

وأمال الراء أبو عمرو، وقرأها ورش [5] وإسماعيل [6] بين اللفظين.

وفتحها الباقون.

10 -وقرأ حفص، وحمزة، والكسائى، ويعقوب اللّه ربّكم وربّ ءابائكم [126] بالنصب في الثلاثة.

ورفعها الباقون.

ولا خلاف في قوله ءابآئكم أنه بالجرّ.

فمن رفع ابتدأ به لأنه مستأنف. وذلك أنه يرفع اللّه بالابتداء وقوله ربّكم الخبر. ويرفعه على خبر مبتدأ محذوف التقدير: هو اللّه.

ومن نصب فله تقديران:

أحدهما: أنه يجعله بدلا من قوله: أحسن الخالقين. فعلى هذا لا يجوز الابتداء به لأنه متعلق بما قبله.

(1) بفتح الياء على معنى أنه أخبر عنهم بالزفيف.

(2) عن عاصم.

(3) انظر فقرة رقم [3] من سورة لقمان والتعليق عليها في الحاشية.

(4) قال الفرّاء في معانى القرآن ج‍2 ص 39 «وأرى - واللّه أعلم - أنه لم يستشر في أمر اللّه. ولكنه قال: فانظر ما ترينى من صبرك أو جزعك» .

(5) ورش وإسماعيل من رجال نافع.

(6) ورش وإسماعيل من رجال نافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت