قد ذكرت تشديد البزّى للتاء من قوله من ألف شهر تّنزّل [3، 4] في البقرة [1] .
1 -وقرأ الكسائى مطلع الفجر [5] بكسر اللام [2] . الباقون بفتحها.
سورة لم يكن [3]
1 -قرأ نافع، وابن ذكوان البريئة [6] وخير البريئة [4] [7] بياء ساكنة بعدها همزة فيها.
وقرأهما الباقون بياء مشدّدة من غير همز.
1 -قرأ هشام خيرا يره [7] وشرّا يره [8] بإسكان الهاء فيهما في الوصل.
(1) انظر سورة البقرة فقرة [92] .
(2) قال الفراء: «وقرأه العوام بفتح اللام وقول العوامّ أقوى في قياس العربية لأن المطلع بالفتح هو الطلوع والمطلع: المشرق والموضع الذى تطلع منه إلا أن العرب يقولون: طلعت الشمس مطلعا. فيكسرون وهم يريدون المصدر» [معانى القرآن 381 3] .
(3) وتسمى أيضا سورة البينة، والقيّمة، والبريّة.
(4) من (برأ) وهذه القراءة على الأصل لأن الأصل الهمزة وقلبت همزتها ياء في قراءة (البريّة) وإن أخذت (البريّة) من البرى وهو التراب كانت غير مهموزة [انظر معانى القرآن للفراء 282 3] .