فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 893

اعلم أن القرّاء أجمعوا على ترك التكبير من سورة والضّحى.

إلا البزّى وحده. فإنه روى عن ابن كثير، أنه يكبّر من خاتمة والضّحىإلى آخر القرآن. فإذا قرأ قل أعوذ بربّ النّاس كبّر، ثم قرأ الحمد للّهو خمس آيات من البقرة.

لأنه يقال إن النبى عليه السلام. سمّى من فعل ذلك، الحالّ المرتحل.

حدثنى أبى [1] - رحمه اللّه - قال: أخبرنا عبيد اللّه [2] قال: حدثنا محمد بن داود المعروف بالمكى [3] ، قال: حدثنا إبراهيم بن أبى سويد [4] قال: حدثنا صالح المرّى [5] قال:

حدثنا قتادة [6] ، عن زرارة بن أوفى [7] ، عن ابن عباس - رضى اللّه عنه - أن رجلا قام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم، فقال: يا رسول اللّه: أىّ الأعمال أحب إلى اللّه؟ فقال: الحالّ المرتحل، قال: يا رسول اللّه، وما الحالّ المرتحل؟ قال: فتح القرآن، وختمه، صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره، ومن آخره إلى أوله. كلما حلّ ارتحل [8] .

(1) هو والد المصنف وهو أبو الطيب عبد المنعم بن غلبون.

(2) هو عبيد اللّه بن الحسين الأنطاكى، وقد سمع أبو الطيب بن غلبون منه الحديث [معرفة القراء الكبار 335 1] .

(3) هو محمد بن داود بن سليمان الحافظ.

(4) هو إبراهيم بن سويد بن خلاّد [التاريخ الكبير للبخارى 291 1] .

(5) هو صالح بن بشير أبو البشر المرّى [التاريخ الكبير للبخارى 273 4] .

(6) هو قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسى أبو الخطاب البصرى الأعمى، أحد الأئمة في حروف القرآن، وروى الحديث عن أنس، وابن سيرين وخلق، [غاية 25 2، وطبقات الحفاظ 47] .

(7) هو زرارة بن أوفى العامرى الحرشى قاضى البصرة [التاريخ الكبير 438 3] .

(8) انظر هذا الحديث في سنن الدارمى 337 2 رقم 3479، ومعرفة القراء الكبار للذهبى عند الحديث عن «البزّى» 177 1 وما بعدها، والنشر لابن الجزرى 445 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت