فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 893

و خذ العفو وّأمر [1] وفهو وّليّهم [2] ومن اللهو وّ من التجارة [3] .

وقد روى عن ابن مجاهد، أنه كان لا يرى الإدغام في هذه الواو إذا انضم ما قبلها.

والصحيح هو الإدغام، وهو المروىّ عن أبى عمرو.

رواه ابن جبير [4] وابن سعدان [5] وابن رومى [6] عن اليزيدى عنه.

وأما الياء المتحركة: فإنه كان يدغمها في مثلها فقط، ولا يراعى ما قبلها كقوله عز وجل نودى يّموسى [7] وأن يأتى يّوم [8] ومن خزى يّومئذ [9] والبغى يّعظكم [10] وفهى يّومئذ واهية [11] .

وأما الهاء المتحركة: فإنه كان يدغمها في مثلها فقط.

(1) الأعراف: 199.

(2) الأنعام: 127.

(3) الجمعة: 11.

(4) هو أحمد بن جبير بن محمد أبو جعفر بن جبير نزيل أنطاكية، كان أصله من خراسان، من أئمة القراء.

أخذ القراءة عرضا وسماعا عن الكسائى واليزيدى وغيرهما - وقرأ عليه محمد بن العباس بن شعبة ومحمد بن علاّن ت سنة 258 ه‍.

(5) هو محمد بن سعدان أبو جعفر الضرير الكوفى النحوى إمام كامل ثقة عدل، أخذ القراءة عرضا عن سليم عن حمزة وعن يحيى بن المبارك اليزيدى. روى القراءة عنه عرضا وسماعا محمد بن جعفر الهيثم وغيره ت سنة 231 ه‍.

(6) ابن رومى هو محمد بن عمر بن عبد اللّه سبقت ترجمته ص: 96 [انظر الغاية 218 2] .

(7) طه: 11.

(8) البقرة: 254.

(9) هود: 66.

(10) النحل: 90.

(11) الحاقة: 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت