وذلك كقوله تعالى فيه هّدى [1] وإلاهه هّواه [2] وكأنه هّو [3] وو اصطبر لعبدته هّل [4] ومن دونه هّو البطل [5] وفاعبدوه هّذا [6] وإنّه هّو [7] وما أشبه هذا.
فيطرح الواو والياء الزائدتين إذا كانتا في الهاء في الوصل، ثم يدغمها.
وأما العين: فإنه كان لا يدغمها إلاّ في مثلها كقوله: يشفع عّنده [8] ويدفع عّن الذين ءامنوا [9] وو نطبع عّلى قلوبهم [10] .
فأما قوله تعالى: واسمع غير مسمع [11] ففيه اختلاف عنه.
روى خالد بن جبلة [12] عن أبى عمرو إدغام العين في الغين في هذا الموضع وحده.
وروى غيره الإظهار. وهو المأخوذ به.
(1) البقرة: 2.
(2) الجاثية: 23.
(3) النمل: 42.
(4) مريم: 65.
(5) الحج: 62.
(6) مريم: 36.
(7) البقرة: 37 من قوله تعالى فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم.
(8) البقرة: 255.
(9) الحج: 38 في قراءة ابن كثير والبصريّين يدفع بفتح الياء وإسكان الدال من غير ألف.
(10) الأعراف: 100.
(11) النساء: 46.
(12) هو خالد بن جبلة أبو الوليد اليشكرى المدنى، روى القراءة عن أبى عمرو، روى القراءة عنه حماد بن شعيب البزاز [غاية 269 1] .