و أما الحاء فإنه كان لا يدغمها إلاّ في مثلها، كقوله: عقدة النكاح حّتى [1] ولا أبرح حّتى [2] .
وأما قوله فمن زحزح عن النّار [3] .
فروى اليزيدى فيه إدغام الحاء في العين وإظهارها.
والإظهار هو المأخوذ به.
وكذلك [روى] [4] القاسم بن عبد الوارث [5] عن أبى عمر [6] ، عن اليزيدى عن أبى عمرو الإدغام في قوله: المسيح عّيسى [7] وقوله: فلا جناح عّليهما [8] .
وروى غيره الإظهار فيهما. وهو المأخوذ به.
ولم يلتق في القرآن «خاءان» [9] .
وأمّا الغين، فكان يدغمها في مثلها فقط.
(1) البقرة: 235.
(2) الكهف: 60.
(3) آل عمران: 185.
(4) فى النسختين ا، ب (رواه) والصواب ما أثبته.
(5) هو القاسم بن عبد الوارث أبو نصر البغدادى أخذ القراءة عن أبى عمر الدّورى وهو من قدماء أصحابه - وإسماعيل بن أبى محمد اليزيدى. روى عنه القراءة محمد بن أحمد بن شنبوذ وأبو بكر بن مجاهد وغيرهما [غاية 19 2] .
(6) هو أبو عمر الدورى الراوى عن اليزيدى عن أبى عمرو.
(7) النساء: 171.
(8) البقرة: 230.
(9) فى الإقناع 211 1 «باب الخاء: لم يلتقيا في القرآن، ولا تدغم في غيرها ولا يدغم غيرها فيها» .