إلا عند من رأى الرّوم [1] أو الإشمام [2] فى الحركات في حال الوقف على ما سأبينه في باب الوقف إن شاء اللّه.
وكذا لا خلاف بينهم إذا جاء بعد هذه الهاء ساكن، أنها في حال الضم بضمة مختلسة، كقوله: يعلمه اللّه [3] ومنه اسمه المسيح [4] .
وأنها في حال الكسر بكسرة مختلسة. كقوله: إليه المصير [5] وعليه اللّه [6] ولوجدوا فيه اختلافا كثيرا [7] وما أشبه هذا حيث وقع.
إلا في موضع واحد وهو قوله في الفتح:
بما عهد عليه اللّه [8] فإن حفصا وحده يصل الهاء من «عليه» بضمة مختلسة [9] . والباقون يصلونها بكسرة مختلسة [10] .
(1) الرّوم عند الوقف: هو أن تضعف الصوت فلا تشبع ما ترومه. ويكون في المرفوع منونا وغير منون، وفى المضموم، وفى المنصوب غير المنون، والمفتوح، والمجرور بالكسرة، أو الفتحة، والمكسور.
(2) والإشمام عند الوقف: هو أن تضم شفتيك بعد الإسكان وتهيّئهما للّفظ بالرفع أو الضم. وليس بصوت يسمع وإنما يراه البصير دون الأعمى. ولا يكون في المجرور والمنصوب، لأن الفتحة من الحلق والكسرة من وسط الفم فلا يمكن الإشارة لموضعهما. فالإشمام في النصب والجر لا آلة له. [انظر الإقناع 504 1، 505] .
(3) البقرة: 197.
(4) آل عمران: 45
(5) المائدة: 18.
(6) الفتح: 10.
(7) النساء: 82.
(8) الفتح: 10.
(9) فيقرأ: «عليه اللّه» .
(10) فيقرؤون: «عليه اللّه» .