و جرّها الباقون.
4 -وقرأ حمزة، والكسائى، والمفضل قلوبهم قسيّة [13] بتشديد الياء من غير ألف [1] .
وقرأ الباقون قسية بالألف مع تخفيف الياء.
5 -وقرأ الأعشى [2] لئن بصطت إلىّ يدك [28] بالصاد، وكذا ما أنا بباصط يدى إليك [28] وبل يداه مبصوطتان [64] ومن أوصط ما تطمعون [89] بالصاد.
وقرأهن الباقون بالسين. [3]
6 -وقرأ ابن كثير، والبصريان، والكسائى السّحت [42] بضم الحاء حيث وقع [4] ، وأسكنها الباقون.
7 -وقرأ الكسائى أنّ النّفس بالنّفس [45] بالنصب، ورفع الأسماء التى بعدها كلها إلى قوله والجروح قصاص.
وقرأ الباقون ذلك كلّه بالنصب، إلاّ قوله والجروح فإن الابنين [5] وأبا عمرو، رفعوه مثل الكسائى، ونصبه الباقون.
ولا خلاف بينهم في رفع قصاص.
فمن نصب الأسماء كلّها لم يبتدئ بشئ منها، لأنه قد أشركها في نصب (أنّ) وجعلها مما كتب عليهم في التوراة، فبعضها متعلق ببعض.
(1) قسيّة: فعيلة مبالغة في القسوة. وأصلها قسيوة قلبت الواو ياء، أدغمت في الياء.
(2) هو أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى عرض على أبى بكر بن عياش قراءة عاصم.
(3) البصريان: أبو عمرو ويعقوب.
(4) جاءت «السحت» في ثلاثة مواضع كلها في المائدة الآيات: [42، 62، 63] .
(5) وهما: ابن كثير وابن عامر.