فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 893

و أما الكسائى فإنه قطع قوله والعين بالعين إلى آخر الأسماء مما قبله ولم يجعله مما كتب عليهم في التوراة، فلذلك رفعه. لأنه لم يدخله في عمل (أنّ) .

فعلى قراءته يبتدأ بقوله والعين بالعين لأنه استئناف إيجاب وابتداء شريعة.

وأما من رفع قوله والجروح قصاص فقط، فإنه يبتدئ به، لأنه لم يشركه في نصب (أنّ) وإنما استأنفه فرفعه على الابتداء والخبر.

وقرأ نافع ولأذن بالأذن [45] وكذا في أذنيه [لقمان 7] بإسكان الذّال في الواحد [1] . والتثنية حيث وقعا.

وضمها فيهما الباقون.

8 -وقرأ حمزة وليحكم أهل الإنجيل [47] بكسر اللام، ونصب الميم.

وقرأ الباقون بإسكان اللام وجزم الميم.

فمن كسر اللام لم يبتدئ بها لأنها لام (كى) متعلقة بقوله وءاتينه الإنجيل [46] .

ومن أسكنها ابتدأ بها، لأنها لام الأمر، فهى منقطعة مما قبلها، لأنها استئناف أمر.

9 -وقرأ ابن عامر أفحكم الجاهلية تبغون [50] بالتاء.

وقرأ الباقون بالياء.

فمن قرأ بالياء لم يبتدئ بقوله أفحكم الجاهليّة يبغون لأنه راجع إلى ما تقدمه من قوله وإنّ كثيرا من النّاس لفسقون [49] فهو متعلق به.

(1) «الأذن» في الواحد تكررت خمس مرات على النحو التالى: المائدة: والأذن بالأذن، التوبة:

61 ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم الحاقة: 12 وتعيها أذن واعية.

وفى التثنية: جاءت في قوله تعالى كأنّ في أذنيه وقرا [لقمان: 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت