و من قرأ بالتاء ابتدأ به، لأنه استئناف خطاب، التقدير: قل لهم [1] : أفحكم الجاهلية تبغون.
10 -وقرأ الحرميان [2] ، وابن عامر يقول الّذين ءامنوا [53] بالرفع وحذف الواو.
وقرأ البصريان [3] ويقول بالواو والنصب.
وقرأ الكوفيّون [4] بالواو والرفع [5] .
فأما البصريان فإنه لا يجوز أن يبتدأ بقراءتهما، لأنها معطوفة على قوله يأتىفى قوله: أن يأتى بالفتح [52] فهى متعلقة [6] به.
وأمّا من رفع مع إثبات الواو، وحذفها. فإنه يبتدئ بيقول لأنه وما بعده جملة مستأنفة.
11 -وقرأ نافع وابن عامر من يرتدد منكم [54] بدالين، الأولى مكسورة، والثانية مجزومة.
وقرأ الباقون بدال واحدة مشددة مفتوحة.
ولم يختلفوا في الذى في البقرة أنه بدالين [7] .
(1) قل لهم: ساقطة في ب.
(2) الحرميان: نافع وابن كثير.
(3) البصريان: أبو عمرو ويعقوب.
(4) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(5) والخلاف في «يقول» بنصب اللام ورفعها وإثبات الواو مع الرفع والنصب وحذف الواو مع الرفع.
قال ابن مجاهد عن حذف الواو. وكذلك هى في مصاحف أهل المدينة ومكة والشام. وهى المصاحف التى قرأ فيها الحرميان وابن عامر [انظر السبعة لابن مجاهد: 245] .
(6) أى: بطريق العطف ولذلك نصبت.
(7) الذى في البقرة هو قوله تعالى ومن يرتدّ منكم عن دينه فيمت وهو كافر [217] .