فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 893

3 -وقرأ حفص، وحمزة، والكسائى ويعلم ما تفعلون [25] بالتاء، وقرأ الباقون بالياء.

4 -وقرأ نافع، وابن عامر بما كسبت أيديكم [30] بغير فاء [1] .

وقرأ الباقون (فبما) بالفاء.

5 -وقرأ نافع، وابن عامر ويعلم الّذين [35] برفع الميم.

ونصبها الباقون.

فمن نصبها، لم يبتدئ بقوله (و يعلم) لأنه منصوب بإضمار (أن) حملا على المصدر المراد فيما قبله من الشرط والجزاء. فلا يقطع منه [2] .

وأما من رفع، فإنه يجوز أن يبتدئ به، لأنه قد قطعه مما قبله، وجعله مستأنفا، أو خبر مبتدأ محذوف، تقديره: وهو يعلم الذين.

6 -وقرأ حمزة، والكسائى كبير الإثم [37] بكسر الباء من غير ألف، ولا همز، على التوحيد، وكذا في «النجم» [32] .

وقرأهما الباقون كبئر بالألف والهمز، على الجمع.

7 -وقرأ نافع أو يرسل [51] برفع اللام [3] فيوحى بإسكان الياء.

وقرأ الباقون أو يرسل بالنصب [4] فيوحى بنصب الياء.

ليس فيها ياء إضافة.

(1) قال ابن مجاهد عن قراءة نافع وابن عامر، (بما) بغير فاء «وكذلك هى في مصاحف أهل المدينة والشام» [السبعة: 581] .

(2) قال العكبرى: «فيقرأ بالنصب على تقدير: وأن يعلم، لأنه صرفه عن الجواب وعطفه على المعنى [التبيان 1134 2] وانظر معنى الصرف ووجه في الكشف لمكى 352 2، والبحر المحيط 247 7.

(3) على الاستئناف.

(4) أى: ب‍ (أن) مضمرة جوازا بعد (أو) العاطفة على اسم خالص من التأويل بالفعل وهو (وحيا) في قوله تعالى: وما كان لبشر أن يكلّمه اللّه إلاّ وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى والتقدير:

أو أن يرسل، أى: إلاّ وحيا أو إرسالا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت