3 -وقرأ حفص، وحمزة، والكسائى ويعلم ما تفعلون [25] بالتاء، وقرأ الباقون بالياء.
4 -وقرأ نافع، وابن عامر بما كسبت أيديكم [30] بغير فاء [1] .
وقرأ الباقون (فبما) بالفاء.
5 -وقرأ نافع، وابن عامر ويعلم الّذين [35] برفع الميم.
ونصبها الباقون.
فمن نصبها، لم يبتدئ بقوله (و يعلم) لأنه منصوب بإضمار (أن) حملا على المصدر المراد فيما قبله من الشرط والجزاء. فلا يقطع منه [2] .
وأما من رفع، فإنه يجوز أن يبتدئ به، لأنه قد قطعه مما قبله، وجعله مستأنفا، أو خبر مبتدأ محذوف، تقديره: وهو يعلم الذين.
6 -وقرأ حمزة، والكسائى كبير الإثم [37] بكسر الباء من غير ألف، ولا همز، على التوحيد، وكذا في «النجم» [32] .
وقرأهما الباقون كبئر بالألف والهمز، على الجمع.
7 -وقرأ نافع أو يرسل [51] برفع اللام [3] فيوحى بإسكان الياء.
وقرأ الباقون أو يرسل بالنصب [4] فيوحى بنصب الياء.
ليس فيها ياء إضافة.
(1) قال ابن مجاهد عن قراءة نافع وابن عامر، (بما) بغير فاء «وكذلك هى في مصاحف أهل المدينة والشام» [السبعة: 581] .
(2) قال العكبرى: «فيقرأ بالنصب على تقدير: وأن يعلم، لأنه صرفه عن الجواب وعطفه على المعنى [التبيان 1134 2] وانظر معنى الصرف ووجه في الكشف لمكى 352 2، والبحر المحيط 247 7.
(3) على الاستئناف.
(4) أى: ب (أن) مضمرة جوازا بعد (أو) العاطفة على اسم خالص من التأويل بالفعل وهو (وحيا) في قوله تعالى: وما كان لبشر أن يكلّمه اللّه إلاّ وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى والتقدير:
أو أن يرسل، أى: إلاّ وحيا أو إرسالا.