فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 893

فى قراءة البزىّ [1] ومن تابعه [2] وجهان.

أحدهما: أن تمدّ هذه الألف مع هذه الهمزة المليّنة التى هى معها في كلمة واحدة، من أجل أن هذه الهمزة المليّنة قد جعلت بين بين، والهمزة المجعولة بين بين مخففة برقتها محققة، فلذلك وجب مدّ الألف معها في حال التليين. كما كان يجب مدّها معها لو لم تليّن [3] .

والوجه الآخر: ألا تمد هذه الألف، لأن الهمزة المليّنة بعدها قد خفيت نبرتها.

وسهل النطق بها بتليينها، فلذلك استغنى عن مدّ الألف قبلها، إذ كان مدّها إنما كان من أجل ظهور نبرة الهمزة بعدها وشدتها، ليتقوّى بالمدّ على النطق بها و قد ذهب ذلك.

قال أبو الحسن: وكلا الوجهين جيّد، غير أنى بغير مدّ قرأت وبه آخذ. [4]

(1) قراءة البزى ومن تابعه في الهمزتين المكسورتين من كلمتين بهمز الثانية، وجعلوا الأولى كالياء المختلسة الكسرة من غير مدّ حيث وقع. وفى المضمومتين بهمز الثانية، وجعلوا الأولى كالواو المختلسة الضمة من غير مدّ [انظر ص: 158، 159] .

(2) «ومن تابعه» هم رجال نافع سوى «ورش» .

(3) «ومن تابعه» هم رجال نافع سوى «ورش» .

(4) فى ب «لو لم تبيّن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت