فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 893

الذى يجب في كلّ موقوف عليه، ومذهبهما تركها فيه، فلذلك أبدلاها ألفا على كل حال لسكونها وانفتاح ما قبل الألف التى قبلها لأن الألف ليست بحاجز حصين، فلذلك صادفت الفتحة التى قبلها، كأنها قد وليت الهمزة التى قد سكنت. فلذلك أبدلاها عليها.

وقد ذهب قوم من القرّاء إلى أنهم يجعلون هذه الهمزة في حال الوقف بين بين لهشام وحمزة. فيجعلونها بين الهمزة والألف، إذا كانت مفتوحة، [و يجعلونها بين الهمزة والياء إذا كانت مكسورة] [1] ، ويجعلونها بين الهمزة والواو الساكنة إذا كانت مضمومة.

والأول أجود لما عرفتك [2] .

وأما الواو والياء: فإن هشاما وحمزة يبدلان من الهمزة التى بعدهما في الوقف - بأى حركة تحركت - حرفا من جنسيهما. ويدغمانه فيه. فيقفان على ما فيه الياء بياء مشددة، كقوله: إنما النسئ [3] وبرئ [4] .

وما أشبه ذلك.

ويقفان على ما فيه الواو، بواو مشدّدة كقوله: ثلثة قروء [5] .

وما أشبه هذا حيث وقع [6] .

(1) ما بين الحاصرتين ساقط في ب.

(2) فى الإقناع يقول ابن الباذش عن إبدال الهمزة ألفا بأى حركة تحركت «وبهذا يأخذ من عنده حذق في العربية من القراء» [الإقناع 422 1] .

(3) التوبة: 37.

(4) الأنعام: 19.

(5) البقرة: 228.

(6) فى الإقناع 424 1 (و ليس في القرآن غيره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت