و ما أشبه هذا حيث وقع.
وأما النون فكقوله تعالى نات بخير منها ونات الأرض ونريد أن ناكل منها وفلناتينّهم بجنود [1] وما أشبه هذا حيث وقع.
وأما الميم فكقوله: ماتيّا وماكول [2] وما أشبه هذا حيث وقع.
وأما الواو فكقوله: واتوا البيوت من أبوابها وو امر أهلك بالصلوة [3] وما أشبه هذا حيث وقع.
وأما الفاء فكقوله: فاتوا بسورة وفاتوهن من حيث وفاتنا بما تعدنا [4] وما أشبه هذا حيث وقع.
وأما ثمّ فكقوله: ثمّ اتوا صفّا [5] .
وإنما ذكرت «ثم» مع هذه الحروف وإن كانت منفصلة مما بعدها، لشبهها بالفاء والواو من حيث لا تفيد بانفرادها معنى كهما [6] .
فأمّا الميم فإنّه خالف أصله الذى تقدم معها في أصل مطّرد وموضع واحد. فقرأ بالهمز فيهما.
فأما الأصل المطّرد فكقوله فمأواهم النّار [7] وفمأواهم جهنّم [8]
(1) هذه الحروف على التوالى فى: البقرة: 106، الرعد: 41، المائدة: 113، النمل: 37.
(2) هذان الحرفان على التوالى: مريم: 61، الفيل: 5.
(3) هذان الحرفان على التوالى: البقرة 189، طه: 132.
(4) هذه الحروف على التوالى: البقرة: 23، البقرة: 222، هود: 32.
(5) طه: 64.
(6) قوله «كهما» استعمل الكاف جارة للضمير المتصل وهو مختص عند سيبويه بالضرورة قال: إلاّ أن الشاعر إذا اضطر في أضمر في الكاف ... انظر سيبويه 392 1 (بولاق) .
(7) السجدة: 20.
(8) التوبة: 73.