و مأواكم النّار [1] وجنة المأوى [2] و ما أشبه هذا من لفظ المأوى مفردا، أو مضافا حيث وقع.
وأما الموضع الواحد فقوله في سورة النساء: فإذا اطمأننتم [3] .
وأما الفاء، فإنه خالف أصله المتقدم معها في موضع واحد فقرأه بالهمز وهو قوله في الكهف فأووا إلى الكهف [4] .
وأمّا الواو فإنه خالف أصله الذى تقدّم معها في موضعين أحدهما في يونس، قوله: ولقد بوّأنا بنى إسراءيل [5] .
والآخر في الحجّ؛ قوله: وإذ بوّأنا لإبراهيم [6] .
فقرأهما بالهمز.
(1) الحديد: 15.
(2) النجم: 15.
(3) النساء: 103.
(4) الكهف: 16.
(5) يونس: 93.
(6) الحج: 26.