إلى اللّه ربّى إنّه أحسن بى إذ وبين إخوتى إنّ سبيلى أدعوا.
وفتح ما بقى.
وفتح ابن عامر منهن ثلاثا فقط لعلّى أبلغ ءاباءى إبراهيم وحزنى إلى اللّه.
وأسكن أبو عمرو منهن أربعا فقط ليحزننى أن أنّى أوفى وبين إخوتى إنّ هذه سبيلى أدعوا.
وأسكنهن كلّهن الباقون.
وفتح الأعشى [1] وحده لى سجدين [4] .
وأسكنها الباقون.
واتفق القراء كلهم على الإسكان في قوله ممّا يدعوننى إليه [33] وعلى الفتح [2] [19] في قوله يبشرى [3] [19] ومثواى [23] ورءيي [100] .
(1) عن أبى بكر عن عاصم.
(2) ذكر ابن مجاهد في السبعة ص 353 أنه اختلف عن نافع أيضا في يبشراي [19] فورش عن نافع يسكن الياء وكذلك مثواي [23] وأصحاب نافع غيرهما يفتحونهما».
(3) عند من قرأ بألف بعدها ياء مفتوحة وهم ما عدا الكوفيين. أما قراءة الكوفيين يبشرى فهى ألف التأنيث الساكنة.