5 -وقرأ ابن عامر، ويعقوب، - سوى المفضل - ربّ السّموت والأرض وما بينهما الرّحمن [37] بجرّ ربّ والرّحمن جميعا.
وقرأ حمزة، والكسائى بجرّ الأول، ورفع الثانى.
وقرأ الباقون برفعهما.
فمن رفعهما ابتدأ بهما لتمام الكلام دونهما لأنه يرفع (ربّ) على خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو ربّ. ويرفع (الرّحمن) لأنه مبتدأ، وخبره لا يملكون منه خطابا.
ومن جرّهما كره له الابتداء بهما لأنهما مجروران متعلقان بقوله من ربّك [1] .
ومن جرّ الأول ورفع الثانى [2] لم يبتدئ بالأول بل يقف عند وما بينهما لتمام الكلام هناك، ثم يبتدئ بالثانى لأنه مستأنف [3] .
(1) في قوله تعالى: جزآء من ربّك [36] .
(2) فقرأ: ربّ السّموت والأرض وما بينهما الرّحمن.
(3) انظر الاختلاف في قوله: فمن شآء اتّخذ [39] فى المزمل فقرة [3] .