فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 893

5 -وقرأ ابن عامر، ويعقوب، - سوى المفضل - ربّ السّموت والأرض وما بينهما الرّحمن [37] بجرّ ربّ والرّحمن جميعا.

وقرأ حمزة، والكسائى بجرّ الأول، ورفع الثانى.

وقرأ الباقون برفعهما.

فمن رفعهما ابتدأ بهما لتمام الكلام دونهما لأنه يرفع (ربّ) على خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو ربّ. ويرفع (الرّحمن) لأنه مبتدأ، وخبره لا يملكون منه خطابا.

ومن جرّهما كره له الابتداء بهما لأنهما مجروران متعلقان بقوله من ربّك [1] .

ومن جرّ الأول ورفع الثانى [2] لم يبتدئ بالأول بل يقف عند وما بينهما لتمام الكلام هناك، ثم يبتدئ بالثانى لأنه مستأنف [3] .

(1) في قوله تعالى: جزآء من ربّك [36] .

(2) فقرأ: ربّ السّموت والأرض وما بينهما الرّحمن.

(3) انظر الاختلاف في قوله: فمن شآء اتّخذ [39] فى المزمل فقرة [3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت