و عمران [1] حيث وقعت.
والثالث: إذا وقع بعد هذه الراء ألف بعدها راء مفتوحة. كقوله تعالى: لهم إسرارا [2] وعليكم مدرارا [3] .
والرابع: قوله تعالى: مصر منونا وغير منون وجملته خمسة مواضع [4] .
والخامس: قوله تعالى في البقرة إصرا [286] وفى الأعراف:
إصرهم [157] .
والسادس: قوله تعالى في الكهف: قطرا [96] .
والسابع: قوله تعالى في الروم: فطرة اللّه [30] .
وقد شرحت علل هذه كلّها في كتاب الراءات لورش [5] ، فأغنى عن ذكرها هاهنا.
(1) آل عمران: 32.
(2) نوح: 9.
(3) نوح: 11.
(4) والمواضع الخمسة هى: يونس 87، يوسف: 21، يوسف: 99، الزخرف: 51، (البقرة: 61 وهو الموضع المنون) .
(5) وهذا يدل على أن للمؤلف كتابا بهذا الاسم ولكنه مفقود.