و السابع: إذا وقع بعد هذه الراء ألف بعدها همزة مفتوحة.
كقوله تعالى: إلاّ مراء [1] وافتراء عليه [2] وافتراء على اللّه [3] . ومن أشبه هذا.
والثامن: إذا وقع بعد هذه الراء ألف تدل على الاثنين، سواء كانت تلك الألف اسما، أو حرفا.
فالاسم كقوله: أن طهّرا بيتى [4] وفلا تنتصران [5] .
و الحرف كقوله: لسحرن [6] .
وقد ذهب قوم إلى الأخذ لورش في هذا الموضع. والموضع الذى قبله بين اللفظين وقد قرأت بذلك على بعضهم والفتح أجود.
وأمّا ما خالف أصله فيه مما قد حال بين الكسرة والراء ساكن. ففتح الراء فيه فهو سبعة [7] مواضع:
أحدها: إعراضا [8] وكبر عليك إعراضهم [9] .
والثانى: الأسماء الأعجمية وهى: إبرهيم [10] وإسرءيل [11]
(1) الكهف: 22.
(2) الأنعام: 138.
(3) الأنعام: 140.
(4) البقرة: 125 والألف هنا اسم لأنها ضمير.
(5) الرحمن: 25 والألف هنا اسم لأنها ضمير.
(6) طه: 63 والألف هنا حرف لأنها علامة رفع المثنى.
(7) قوله، فهو سبعة مواضع: جواب (و أمّا) .
وفى ب سبع مواضع والصواب ما في ا.
(8) النساء: 128.
(9) الأنعام: 35.
(10) البقرة: 124.
(11) البقرة: 40.