رزقهم وبربّهم يعدلون وبرأس أخيه وبرسوله [1] .
وما أشبه هذا.
والثانى: إذا كان ذلك الحرف المكسور لام الجر كقوله تعالى لربّهم يرهبون وألربّك البنات وو لرسوله وللمؤمنين [2] وما أشبه هذا.
والثالث: قوله: الصّرط [3] وصرط [4] حيث وقعا في حال النصب والجّر والرفع.
والرابع: إذا وقع بعد هذه الراء المكسور ما قبلها ألف بعدها راء [5] مفتوحة أو مضمومة. كقوله: مسجدا ضرارا ولولّيت منهم فرارا وإن يريدون إلاّ فرارا وقل لن ينفعكم الفرار [6] . وما أشبه هذا.
والخامس: إذا وقع بعد هذه الراء ألف بعدها قاف مضمومة كقوله هذا فراق بينى وبينك [7] وو ظنّ أنه الفراق [8] .
وقد ذهب قوم إلى الأخذ لورش في هذا الموضع بين اللفظين. وقد قرأت بذلك على بعضهم والفتح أجود.
والسادس: إذا وقع بعد هذه الراء ألف بعدها عين مفتوحة. كقوله تعالى:
عنهم سراعا [9] ومن الأجداث سراعا [10] وسبعون ذراعا [11] .
وقد ذهب قوم إلى الأخذ لورش في هذا الموضع بين اللفظين. وقد قرأت بذلك على بعضهم. والفتح أجود.
(1) هذه الحروف على التوالى فى: الحجر: 20، النحل: 71، الأنعام: 1، الأعراف: 150، التوبة: 54.
(2) هذه الحروف على التوالى فى: الأعراف: 154، الصافات: 149، المنافقون: 8.
(3) الفاتحة: 6.
(4) الفاتحة: 7.
(5) فى ب بعدها واو مفتوحة. وهو خطأ.
(6) هذه الحروف على التوالى فى: التوبة: 107، الكهف: 18، الأحزاب: 13، الأحزاب: 16.
(7) الكهف: 78.
(8) القيامة: 28.
(9) ق: 44.
(10) المعارج: 43.
(11) الحاقة: 32.