كراما [1] وشاكرا [2] وصابرا [3] وإلاّ مبشّرا [4] .
وما أشبه هذا.
وأما ما حال بينهما فيه ساكن كقوله تعالى: الذّكر لتبيّن وو ما علّمنه الشّعرو وزر أخرى وغير إخراج وإخراجهم وإكراههنّ والمحراب وإسرافنا والإشراق ولعبرة وسدرة وسرّكم وذو مرّة وإسرافا وصهرا وذكرا [5] .
وما أشبه هذا.
فورش وحده يقرأ هذه الراء مع هذه الكسرة في هذين الضربين [6] بين اللفظين حيث وقعا في المنون والمضاف [7] ، وما كانت الراء فيه غير طرف في الوصل والوقف [8] جميعا. لوجود حركة الراء فيهما.
وفيما كانت الراء فيه طرفا في الوصل فقط [9] لسكون الراء منه في الوقف.
وقد خالف أصله مع هذه الكسرة في الضربين جميعا في مواضع محصورة.
فأما ما وليت الكسرة فيه الراء. فإنه خالف أصله فيه في ثمانية مواضع فتح الراء [10] فيها.
أحدهما: أن يكون الحرف المكسور باء الجرّ كقوله: برازقين وبرآدّى
(1) الانفطار: 11.
(2) النحل: 121.
(3) الكهف: 69.
(4) الإسراء: 105.
وجميع هذه الأحرف جاءت الراء مفتوحة وتليها من قبلها مباشرة كسرة.
(5) هذه الحروف على التوالى فى: النحل 44، يس: 69، الأنعام: 164، البقرة: 240، البقرة: 85، النور: 33، آل عمران: 37، آل عمران: 147، ص: 18، آل عمران: 13، النجم: 14، الأنعام:
3، النجم: 6، النساء: 6، الفرقان: 54، البقرة: 200.
(6) وهما ما وليت الراء الكسرة، أو حال بينهما ساكن.
(7) يقول أبو عمرو الدانى: «اعلم أن ورشا كان يميل الراء قليلا بين اللفظين - أى بين الفتحة والكسرة - إذا وليها من قبلها كسرة لازمة أو ساكن قبله كسرة. أو ياء ساكنة سواء لحق الراء تنوين أو لم يلحقها» [التيسير ص 55] .
(8) ما كانت الراء فيه غير طرف مثل: (إخراج) .
(9) ما كانت الراء فيه طرفا مثل: (ذكرا) .
(10) فتح الرّاء، أى: فخمّها. والمعروف أن بين اللفظين، أى: إمالة فتحة الراء قليلا نحو الكسرة، وأصل الراء عندهم الفتح حتى يدخل عليها ما يحدث الترقيق وجوبا أو اختيارا.