ابن كثير، وحفص [1] .
وأدغمها الباقون فيهن. إلا الأعشى [2] ورويسا [3] .
فأما الأعشى: فإنه أظهرها في «الاتخاذ» نحو اتّخذت، واتّخذتم حيث وقع. وأدغمها في «الأخذ» نحو أخذتّم حيث وقع.
وأما رويس: فإنه أظهرها في قوله لتّخذت عليه في الكهف فقط [77] .
والخامس: قوله عز وجل: ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها * ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها [4] .
أظهر الدال عند الثاء فيهما. الحرميان [5] ، وعاصم، ويعقوب، وأدغمها فيهما الباقون.
والسادس: قوله: يلهث ذلك [6] أظهر الثاء عند الذال. ابن كثير، ورويس [7] ، وهشام [8] . وأدغمها الباقون.
(1) عن عاصم.
(2) عن أبى بكر عن عاصم.
(3) عن يعقوب الحضرمى.
(4) آل عمران: 145.
(5) الحرميان: نافع وابن كثير.
(6) الأعراف: 176.
(7) عن يعقوب.
(8) عن ابن عامر.