فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 893

و الحالة الثانية: أن يكونا مدغمين، وذلك عند ستة أحرف:

و هنّ هجاء يرملون [1] إذا كانا في كلمتين.

فأما إذا كانت النون الساكنة مع الواو والياء في كلمة واحدة فإنها ظاهرة معهما بإجماع.

فأما الواو. فكقوله صنوان [2] وقنوان [3] .

وأما الياء فكقوله: بنيان مرصوص [4] .

والحالة الثالثة: أن يبدلا عند «الباء» ميما في اللفظ من غير إدغام كقوله:

من م بعد ومن م بينهم وو اللّه أنبتكم ولنسفعام بالنّاصية وو صمّ م بكم وظلمات بعضها فوق بعض [5] .

وما أشبه هذا حيث وقع.

والحالة الرابعة: أن يكونا عند باقى حروف المعجم مخفيين.

والإخفاء هو حال بين الإظهار وبين الإدغام [6] .

(1) ذكر صاحب الإقناع أن الحروف التى تدغم النون الساكنة والتنوين فيها خمسة ولم يذكر السادس وهو (النون) ومن ذلك قوله تعالى سلطانا نّصيرا [الإسراء 80] ولا شك أن المراد بإدغامهما مطلق ما يدغمان فيه أى: مثلهما وغير مثلهما وفى هذه الحالة يجب ذكر «النون» وعلى ذلك مشى أبو الحسن في تذكرته والدانى في تيسيره. ومن لم يذكر (النون) فلأنه إذا أتت النون ساكنة ولقيت مثلها لم يكن بدّ من الإدغام. وكذلك التنوين.

انظر الإقناع 246 1 ومابعدها، والنشر 25 2.

(2) الرعد: 14.

(3) الأنعام: 99.

(4) الصف: 4.

(5) هذه الحروف على الترتيب فى: النساء: 12، الزخرف: 65، نوح: 17، القلم: 15، البقرة:

18، التوبة: 40.

(6) «بين» لا تكرر بين الاسمين الظاهرين وكان المناسب أن يقول بين الإظهار والإدغام.

ومن أمثلة الإخفاء، قوله تعالى: فإن زللتم [البقرة: 209] غفور شكور [فاطر: 30] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت