الثلاثة [1] فقط. وفتح الباقية.
وأمال ابن ذكوان [2] منها شاء وجاء كيف تصرّفا، حيث وقعا.
وقوله: فزادهم اللّه مرضا في البقرة وحدها [10] وفتح ما بقى.
وأمال يحيى [3] والكسائى منها قوله: بل ران [4] ، وفتحا ما بقى. إلا نصيرا وقد تقدم ذكره.
وفتحهنّ الباقون.
فأما قوله تعالى: فأجآءها المخاض [5] .
فلا خلاف في فتحه لأنه فعل رباعى:
وكذا لا خلاف بينهم في فتح قوله: فلا تخافوهم وخافون [6] وفلا تخاف دركا [7] وو لا يخاف عقباها [8] . لأنها أفعال مستقبلة.
وكذا لا خلاف بينهم في فتح قوله: أم زاغت عنهم الأبصر في «ص» [آية 63] .
وقوله: أزاغ اللّه قلوبهم وهو الثانى من الصف [آية 5] .
* وأمال رجال الكسائى - سوى أبى الحارث [9] - بارئكم و
(1) وهى: الأحزاب: 10، والنجم: 17، والصف: 5.
(2) راوى قراءة ابن عامر.
(3) هو يحيى بن آدم عن أبى بكر بن عياش عن عاصم.
(4) المطففين: 14.
(5) مريم: 23.
(6) آل عمران: 175.
(7) طه: 77.
(8) الشمس: 15.
(9) رجال الكسائى سوى أبى الحارث هم: الدورى، ونصير، وقتيبة.