فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 893

الثلاثة [1] فقط. وفتح الباقية.

وأمال ابن ذكوان [2] منها شاء وجاء كيف تصرّفا، حيث وقعا.

وقوله: فزادهم اللّه مرضا في البقرة وحدها [10] وفتح ما بقى.

وأمال يحيى [3] والكسائى منها قوله: بل ران [4] ، وفتحا ما بقى. إلا نصيرا وقد تقدم ذكره.

وفتحهنّ الباقون.

فأما قوله تعالى: فأجآءها المخاض [5] .

فلا خلاف في فتحه لأنه فعل رباعى:

وكذا لا خلاف بينهم في فتح قوله: فلا تخافوهم وخافون [6] وفلا تخاف دركا [7] وو لا يخاف عقباها [8] . لأنها أفعال مستقبلة.

وكذا لا خلاف بينهم في فتح قوله: أم زاغت عنهم الأبصر في «ص» [آية 63] .

وقوله: أزاغ اللّه قلوبهم وهو الثانى من الصف [آية 5] .

* وأمال رجال الكسائى - سوى أبى الحارث [9] - بارئكم و

(1) وهى: الأحزاب: 10، والنجم: 17، والصف: 5.

(2) راوى قراءة ابن عامر.

(3) هو يحيى بن آدم عن أبى بكر بن عياش عن عاصم.

(4) المطففين: 14.

(5) مريم: 23.

(6) آل عمران: 175.

(7) طه: 77.

(8) الشمس: 15.

(9) رجال الكسائى سوى أبى الحارث هم: الدورى، ونصير، وقتيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت