7 -التزمت بالرموز المصطلح عليها في نشر التراث وهى:
يوضع هذا الخط المائل في بدء الصفحة التالية من نسخة الأصل وفى مقابلها رقمها. فإن كانت ظهرا كتبت مثلا 15 ا وإن كانت وجها كتبت 15 ب وهكذا حتى آخر صفحات الكتاب ولذا لا أجد غضاضة من الإحالة على صفحات المخطوطة لأنها مدوّنة على هوامش المطبوع في الكتاب كله.
[] يوضع بين هاتين الحاصرتين ما سقط من أية نسخة من النسختين مع التنبيه على ذلك. وأكثر السقط الذى وجدته في النسخة ب وبسبب انتقال النظر.
وكذلك وضعت بينهما ما أضفته من عناوين وهى قليلة جدّا وكذلك وضعت بينهما أرقام الآيات.
يوضع هذان القوسان الهلاليان دائما حول الآيات القرآنية.
«» يوضع هذان القوسان الصغيران المضاعفان حول بعض الكلمات إذا كانت مهمة.
هذا بالإضافة إلى وضع علامات الترقيم المصطح عليها. في الكتابة.
8 -صنعت الفهارس التى تعين على الاستفادة من الكتاب وتيسّر الرجوع إليه.
وفى النهاية فإنى أشكر ربى جل ثناؤه، أن هيأ لى أسباب العمل على تحقيق هذا الكتاب. وأعاننى عليه حتى خرج للناس، وأخذ مكانه بين كتب التراث. وناهيك بعمل يتصل بكتاب اللّه عزّ وجلّ، أسأل اللّه تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه. وأن يتقبله منى ويجعله في ميزان حسناتى. إنه نعم المولى ونعم النصير.
ا. د. عبد الفتاح بحيرى إبراهيم