فى جميع أنحاء العالم العربى والإسلامى بعد أن بذلت فيه غاية الجهد. وكان الانتهاء منه بالمدينة المنورة أيضا عام 1409 هو قد سعدت كل السعادة بالعمل في مجال القرآن الكريم وعلومه في أطيب مكان وهو مدينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم.
أسأل اللّه تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه.
إنه سميع مجيب الدعوات.
المدينة المنورة في العشرين من رمضان سنة 1409 ه
الموافق للسادس والعشرين من إبريل سنة 1989 م
ا. د. عبد الفتاح بحيرى إبراهيم