فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 893

هشام، عن أحمد بن جعفر [1] ، عن الحسن بن العباس [2] عن الحلوانى، عن هشام.

وقرأ هشام [3] على عراك، وقرأ عراك على يحيى، وقرأ يحيى على ابن عامر.

وكنية ابن عامر، أبو عمران، توفى سنة ثمانى عشرة ومائة - رحمه اللّه - بدمشق.

وكان قد لقى جماعة من الصّحابة، وخلقا من التابعين فلقى من الصّحابة خلقا منهم: فضالة بن عبيد الأنصارى صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم. وقرأ على عثمان وغيره ولقى من التابعين قيس بن الحارث، وقرأ على المغيرة، وقرأ المغيرة على عثمان رضى اللّه عنه كما تقدّم.

(1) هو أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد اللّه أبو الحسين البغدادى المعروف بابن المنادى. الإمام المشهور، حافظ ثقة متقن محقق ضابط. قرأ على الحسن بن العباس بن أبى مهران. قرأ عليه أحمد بن بلال أبو الحسن.

وغيره ت سنة 336 ه‍.

(2) الحسن بن العباس هو ابن أبى مهران الجمال وقد سبقت ترجمته ص: 49.

(3) يعد طريق هشام عن ابن عامر من أهم طرق قراءته إن لم يكن أهمها، وفى السبعة لابن مجاهد ص 58 وما بعدها ما يقوى أن ابن عامر لم يأخذ قراءته مباشرة عن عثمان رضى اللّه عنه. وإنما رواها بالواسطة عن طريق المغيرة بن أبى شهاب المخزومى.

يقول ابن مجاهد «وكان عبد اللّه قد أخذ القراءة عن المغيرة بن أبى شهاب المخزومى، وأخذها المغيرة عن عثمان بن عفان رضى اللّه عنه» ثم روى الإسناد الذى رواه عنه ابن غلبون.

ثم قال ابن مجاهد: (قال هشام: وحديث عراك هذا عندنا أصح، لأن الوليد بن مسلم حدثنا عن يحيى ابن الحارث عن عبد اللّه بن عامر أنه قرأ على عثمان) .

فواضح أن هشام بن عمّار يضعّف رواية الوليد بن مسلم في إسناده قراءة ابن عامر إلى عثمان مباشرة.

وهذا متفق مع ما قاله ابن غلبون: (و لقى من التابعين قيس بن الحارث وقرأ على المغيرة وقرأ المغيرة على عثمان رضى اللّه عنه ويبدو أن قول ابن غلبون(و قرأ على عثمان رضى اللّه عنه) يرجع الضمير فيه إلى فضالة، أو أنه قالها حسب رواية الوليد بن مسلم عن يحيى بن الحارث [و انظر ترجمة عثمان بن عفان في غاية النهاية [507 1] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت