و لا خلاف في مدّ قوله وما ءاتيتم من زكوة [39] .
5 -وقرأ نافع، ويعقوب لتربوا في أمول النّاس [39] بالتاء مضمومة. مع إسكان الواو. وقرأ الباقون بالياء مفتوحة مع فتح الواو [1] .
وقد ذكرت عمّا يشركون [40] في يونس [2] .
6 -وقرأ قنبل [3] ، وروح [4] لنذيقهم [41] بالنون.
وقرأ الباقون بالياء.
7 -وقرأ ابن عامر كسفا [48] بإسكان السين. وفتحها الباقون.
8 -وقرأ ابن عامر، وحفص [5] ، وحمزة، والكسائى إلى ءاثر رحمت اللّه [50] بالألف على الجمع.
وأمال رجال الكسائى - سوى أبى الحارث - وفتح الباقون.
وقرأ الباقون أثر بغير ألف على التوحيد.
9 -وقرأ أبو بكر [6] ، والمفضل [7] ، وحمزة اللّه الّذى خلقكم من ضعف ثمّ جعل من بعد ضعف قوّة. ثمّ جعل من بعد قوّة ضعفا [54] بفتح الضاد في الثلاثة. وضمهن الباقون.
وذكر حفص أنه لم يخالف عاصما في شئ من قراءته إلاّ هاهنا [8] .
(1) فقرؤوا ليربوا أي: ليزداد وأما قراءة ليربوا فمعناها: لتزدادوا. والمقصود: «لتزدادوا في أموالكم» .
(2) انظر سورة يونس فقرة [7] .
(3) قنبل: راوى قراءة ابن كثير.
(4) عن يعقوب.
(5) هم رجال عاصم.
(6) هم رجال عاصم.
(7) هم رجال عاصم.
(8) في السبعة لابن مجاهد 508 «وقرأ حفص عن نفسه لا عن عاصم بضم الضاد» .
ويلاحظ أن رواية حفص في المصاحف المصرية (ضعف) بفتح الضاد وهى قراءة عاصم المروية عن أبى بكر والمفضل. وهما لغتان، مثل: القرح والقرح.