12 -وقرأ نافع، وابن عامر، والكسائى، والأعشى منه يصدّون [57] بضم الصاد [1] . وكسرها الباقون [2] .
13 -وقرأ الكوفيون [3] ، وروح ءآلهتنا [58] بهمزتين بعدهما مدّة في تقدير ألف.
وقرأ الباقون بهمزة واحدة، وبعدها مدّة مشبعة في تقدير همزة مليّنة بعدها ألف [4] .
وكل هؤلاء يستوون في المدّ هاهنا، لأنه ليس أحد يدخل هاهنا بين الهمزة المحققة والمليّنة التى بعدها ألفا. كما فعل ذلك من قرأ ءانذرتهم [البقرة 6] ونحوه لئلا تكثر الألفات. فيجب الإفراط في تطويل المدّ من أجلها. وذلك يخرج من كلام العرب فلذلك ترك.
14 -وقرأ نافع، وابن عامر، وحفص ما تشتهيه الأنفس [71] بهاء بعد الياء [5] .
وقرأ الباقون ما تشتهى بغير هاء [6] .
15 -وقرأ ابن كثير، وحمزة، والكسائى، ورويس وإليه يرجعون [85] بالياء - وقرأ الباقون بالتاء.
(1) بضم الصاد على معنى «يعدلون» أى: إذا قومك من أجل المثل يعدلون عما جئتم به.
(2) بكسر الصاد على معنى: يضجّون. أو يضحكون.
(3) الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائى.
(4) فقرؤوا ءآلهتنا:
قال ابن مجاهد: «ممدودة في تقدير ثلاث ألفات» السبعة 587.
(5) قال مكّى: «ولأنه بالهاء في مصاحف المدينة والشام فاتبعوا الخط» 262 2 الكشف.
(6) حذفوها لطول الاسم استخفافا.