5 -وقرأ رويس إن تولّيتم [22] بضم التاء والواو وكسر اللام [1] .
وفتحهن الباقون.
6 -وقرأ يعقوب وتقطعوا أرحامكم [22] بفتح التاء وإسكان القاف، وتخفيف الطاء مع فتحها.
وقرأ الباقون بضم التاء وفتح القاف، وتشديد الطاء مع كسرها.
7 -وقرأ أبو عمرو وأملى لهم [25] بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء [2] .
وقرأ يعقوب مثله إلاّ أنه أسكن الياء [3] .
وقرأ الباقون بفتح الهمزة واللام مع إسكان الياء [4] .
وأمال اللام حمزة، والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين وفتحها الباقون.
والابتداء بقوله وأملى لهم في كلّ القراءات جيّد مستحب للإعلام بأنه مسند إلى اللّه وحده غير متصل بقوله سوّل لهم الذى هو مسند إلى الشيطان [5] .
8 -وقرأ حفص، وحمزة، والكسائى إسرارهم [26] بكسر الهمزة - وفتحها الباقون.
(1) تولّيتم، أى: ولّى عليكم.
(2) على أنه ماض مبنى لما لم يسم فاعله، والقائم مقام الفاعل (لهم) .
(3) فقرأ: وأملى على أنه مضارع من أملى. والفاعل ضمير اسم اللّه تعالى تقديره: «أنا» والمعنى:
الشيطان سول لهم. وأملى أنا لهم أى: أأخّر عذابهم.
(4) فقرؤوا: أملى لهم على أنه ماض والفاعل ضمير اسم اللّه تعالى والتقدير: أملى هو أى: اللّه. فتكون جملة مستأنفة.
(5) ويجوز أن تكون جملة معطوفة على سوّل لهم فكأن الشيطان اللعين سول لهم أى وسوس فبعدت آمالهم وماتوا على الكفر. فالمضمر في وأملى لهم للشيطان. فلا يبتدأ به لأنه متعلق بما قبله. [انظر الكشف لمكى 277 2] .