4 -وقرأ ابن عامر، ويعقوب فاليوم لا تؤخذ منكم [15] بالتاء.
وقرأ الباقون بالياء [1] .
5 -وقرأ نافع، وحفص وما نزل من الحقّ [16] بتخفيف الزاى وشدّدها الباقون.
6 -وقرأ رويس [2] ولا تكونوا كالّذين أوتوا [16] بالتاء.
وقرأ الباقون بالياء.
فمن قرأ بالياء لم يبتدئ به، لأنه منصوب بالعطف على قوله: أن تخشعفلا يقطع منه.
ومن قرأ بالتاء ابتدأ به، لأنه استئناف نهى من اللّه تعالى للسامعين فقد تم الكلام دونه.
7 -وقرأ ابن كثير، وأبو بكر [3] إنّ المصدّقين والمصدّقت [18] بتخفيف الصاد فيهما [4] .
وشدّدها الباقون [5] .
8 -وقرأ أبو عمرو بمآ أتكم [23] بالقصر، ومدّه الباقون [6] وأمال التاء حمزة والكسائى، وقرأها إسماعيل بين اللفظين وفتحها الباقون.
(1) قال الفراء: «إذا تقدم الفعل قبل الفدية والشفاعة والصيحة والبيّنة وما أشبه ذلك. فإنك مؤنث فعله ومذكره» [134 3 معانى القرآن] .
(2) عن يعقوب.
(3) عن عاصم.
(4) من التصديق أى صدّقوا الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وآمنوا بما جاء به.
(5) فقرؤوا: المصّدّقين والمصّدّقت وأصله: المتصدقين ثم قلبت التاء صادا وأدغمت في الصاد. أى: تصدّقوا من أموالهم.
(6) فقرؤوا: بمآ ءاتكم.