و قرأ الباقون ختمه بكسر الخاء وبعدها تاء بعدها ألف [1] .
ولا خلاف في رفع الميم.
4 -وقرأ حفص فكهين [31] بغير ألف. وقرأ الباقون فكهينبألف [2] .
(1) قال الفراء بعد أن أورد القراءتين: والخاتم والختام متقاربان في المعنى إلاّ أن الخاتم: الاسم والختام: المصدر.
وتفسيره أن أحدهم إذا شرب وجد آخر كأسه ريح المسك [معانى القرآن 248 3] .
(2) وذلك مثل: طمع وطامع. والمعنى: معجبين.