و قال نصير: دخلت على الكسائى في مرضه الذى مات فيه قال: لقد كنت أقرئ الناس في مسجد دمشق، فأغضيت في المحراب، فرأيت النبى صلّى اللّه عليه وسلم داخلا من باب المسجد، فقام إليه رجل فقال: بحرف من نقرأ؟ فأومأ إلىّ [1] .
وقال عبد الرحمن بن موسى: قلت للكسائى: لم سمّيت الكسائى؟
قال: لأنى أحرمت في كساء.
(1) ذكر هذه الحكاية ابن الجزرى في الطبقات 537 1.