و عبد الطّغوت [60] 389
فما بلّغت رسالته [67] 389
وحسبوا ألاّ تكون فتنة [71] 389
بما عقّدتم الأيمن [89] 390
فجزآء مثل [95] 390
أو كفّرة طعام مسكين [95] 390
قيما للنّاس [97] 390
من الّذين استحقّ عليهم الأولين [107] 390
إن هذا إلاّ سحر مبين [110] 391
هل يستطيع ربّك [112] 391
إنّى منزّلها [115] 392
هذا يوم [119] 392
سورة الأنعام 395
من يصرف [16] 395
ويوم نحشرهم ثم نقول [22] 395
ثمّ لم تكن فتنتهم [23] 395
واللّه ربّنا [23] 396
ولا نكذّب بأيت ربّنا ونكون من المؤمنين [27] 396
وللدّار الآخرة [32] 397
أفلا تعقلون [32] 397
لا يكذّبونك [33] 397
قل أرءيتكم [40] 398
فتحنا عليهم أبواب [44] 398
به انظر [46] 398
بالغدوة [52] 398
أنّه من عمل ... فأنه غفور رحيم [54] 398
ولتستبين سبيل المجرمين [55] 399
يقصّ الحقّ [57] 400