لم يخالف أحد من القرّاء بين حركة هذه الهاء إذا وصل وإذا وقف غير الكسائى وحده 87
تفرّد يعقوب بضم الهاء إذا وقعت قبلها ياء ساكنة مع ضمير الاثنين، وضمير جماعة المذكر والمؤنث في جميع القرآن وأمثلة ذلك 87
وكان يسكن الميم ها هنا أيضا. إلا إذا لقيها ألف الوصل، أو الألف واللام، فإنه يضمها معهما حيث وقعت 88
قراءة الباقين بكسر هذه الهاء حيث وقعت إلا إذا لقى الميم التى بعدها همزة، أو ألف وصل، أو ألف ولام، فإنهم يختلفون، وبيان ذلك 88
تفرّد رويس بضم الهاء مع ضمير جماعة المذكر فيما سقطت منه الياء للجزم، أو للأمر، إلا في موضع واحد في سورة «الأنفال» 16 فإنه يكسر الهاء في هذا وحده 88
كان رويس أيضا يسكّن الميم في هذا الأصل، إلا إذا لقيتها ألف الوصل، أو الألف واللام، فإنه يضمها معهما حيث وقعا 89
وكسر الباقون هذه الهاء حيث وقعت، إلا إذا لقى الميم التى بعدها همزة، أو ألف وصل، أو ألف ولام فإنهم يختلفون 89
بيان هذا الاختلاف 89
* ذكر اختلافهم في سورة البقرة 90
لا خلاف بين القراء في ترك المدّ فيما كان من حروف فواتح السور على حرفين في التهجى نحو: «حا» من حم 90
لا خلاف بين القراء في ترك المدّ فيما كان من ذلك على ثلاثة أحرف ليس أوسطها حرف مد ولين نحو (ألف) من الم 90
لا خلاف بين القراء في تمكين العين من كهيعص .. إلخ 90
لا خلاف بين القراء في مدّ ما كان من ذلك على ثلاثة أحرف أوسطها حرف مدّ ولين، مدّا وسطا، وذلك نحو (لام) و (ميم) من الم ... إلخ 91
ق ذلك على فواتح السور 91
اختلاف القراء في الميم من الم * اللّه أول «آل عمران» والم * أحسب أول «العنكبوت» . وبيان ذلك 92
* الإدغام الكبير لأبى عمرو 94
بيان الإدغام الذى انفرد به أبو عمرو 94
مواضع امتناع الإدغام 95
حكم إدغام المثلين أو المتقاربين في كلمة 96
أبو عمرو لا يدغم المثلين إذا كانا في كلمة واحدة، إلاّ في موضعين وهما: منسككم وما سلككم فإنه أدغم الكاف في الكاف فيهما بلا خلاف عنه 96
وروى ابن رومى عن اليزيدى أنه أدغم هذا الجنس كله، وحكم هذه الرواية 96