فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 593

* عن حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال: جاء رجل يشكوا امرأته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره أن يمسكها فأنزل الله تعالى] وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ [[الأحزاب: من الآية37] .

* عن عبد الله بن محمد بن أبى الوضاح عن الحسن في تفسير هذه الآية] إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ [[الأحزاب: من الآية72] فقال الحسن: إن أقوامًا غدوا في المطارف العتاق، والعمائم الرقاق، يطلبون الإمارات، يتعرضون للبلاء وهم منه في عافية، حتى إذا أصابوها خافوا من فوقهم من أهل العقد، وظلموا بها من تحتهم من أهل العهد، عجوا بها دينهم، وسمنوا بها براذينهم، ووسعوا بها دورهم، وضيقوا بها قبورهم، ألم ترهم قد جددوا الثياب، واخلقوا الدين يتكئ أحدهم على يمينه فيأكل من غير طعامه، طعامه غصب، وخدمه سخرة، يدعو بحلو بعد حامض، ورطب بعد يابس، حتى إذا أخذته الكظة تجشا من البشم، ثم قال يا جارية هاتي خاطومًا ( [1] ) ، هاتي ما يهضم الطعام، يا أحمق لا والله إن يهضم إلا دينك، أين جارك؟ أين يتيمك؟ أين مسكينك؟ أين ما أوصى الله به؟

( [1] ) كذا في الأصل: ولعله شراب يتخذ من الخطمى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت