فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* عن أبي العلاء محمد بن على الواسطي قال:
لزمت بيتي لأني…عدمت نفع الخروج
وإن خرجت فإني…أضيع بين العلوج
* عن أحمد بن موسى بن عبد الله عن إسحاق قال: وكان له بيت إلى جنب مسجده يدخله ويغلقه على نفسه, ويشتغل فيه بالعبادة, ولا يخرج منه إلا لصلاة الجماعة.
* عن علي بن محمد بن موسى التمار قال: كتبت عنه في قريته, وكان فاضلًا صالحًا من أهل القرآن كثير التعبد, وكان له بيت ينفرد فيه, ولا يخرج منه إلا في أوقات الصلوات, ويشتغل فيه بالعبادة.
* عن بشر قال: وقد عذله أبو نصر التمار على انقطاعه عن الناس فقال: هذا أوان السكوت, ولزوم البيوت.
* عن أبي القاسم قال: كلمت يومًا حسن المسوحي في شيء من الأنس فقال لي: ويحك ما الأنس, لو مات من تحت السماء ما استوحشت.
* عن الجنيد قال: كنت كثيرًا أقول للحارث: عزلتي أنسي تخرجني إلى وحشة رؤية الناس والطرقات فيقول لي: كم أنسي وعزلتي لو أن نصف الخلق تقربوا مني ما وجدت بهم أنسًا, ولو أن النصف الآخر ناء عني ما استوحشت لبعدهم.
* عن الجنيد بن محمد قال: كان الحارث المحاسبي يجيء إلى منزلنا ويقول: أخرج معنا نصحر, فأقول له: تخرجني من عزلتي وأمني على نفسي إلى الطرقات, والآفات, ورؤية الشهوات, فيقول: أخرج معي, ولا خوف عليك, فأخرج معه, فكأن الطريق فارغ من كل شيء لا نرى شيئًا نكرهه, فإذا حصلت في المكان الذي يجلس فيه قال لي: سلني, فأقول له: ما عندي سؤال أسألك, فيقول لي: سلني عما يقع في نفسك, فتنثال على السؤالات, فأسأله عنه, فيجيبني عنها للوقت, ثم يمضي إلى منزله فيعملها كتبًا.
* عن محمد بن عبد الرحمن الصيرفي قال: رحل أبو ربيع الأعرج إلى داود الطائي من واسط ليسمع منه شيئًا, ويراه فأقام على بابه ثلاثة أيام لم يصل إليه. قال: كان إذا سمع الإقامة خرج, فإذا سلم الإمام وثب فدخل منزله. قال: فصليت في مسجد آخر, ثم جئت وجلست على بابه, فلما جاء ليدخل من باب الدار قلت: ضيف رحمك الله. قال: إن كنت ضيفًا فادخل. قال: فدخلت فأقمت عنده ثلاثة أيام لا يكلمني, فلما كان بعد ثلاث. قلت: رحمك الله أتيتك من واسط, وإني أحببت أن تزودني شيئًا, فقال: صم الدنيا, واجعل فطرك الموت. فقلت زدني رحمك الله. قال: فر من الناس كفرارك من السبع غير طاعن عليهم, ولا تارك لجماعتهم. قال: فذهبت استزيده, فوثب إلى المحراب, وقال: الله أكبر.