فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 593

* عن علي بن أبي طالب قال: قيمة كل امرئ ما يحسن. قال ابن أبي الدنيا: قال عمرو بن بحر: لا أعلم في كلام الناس كلمة أحكم من هذه الكلمة.

* عن ابراهيم الخواص قال: الناس في طريق الآخرة على ثلاثة أوجه: صوفي وليفي وشعري. فأما الليفي: فهو الذي يحب اللفيف فإن مر في طريق كان معه قوم فيزن مجلسه, ويصف للناس موضعه, و الشعري: الذي استشعر ما يدور في العامة من ذكره غير حال يعرفه مع ربه فهو مستشعر لذلك مسرور به, والصوفي: هو الذي اشتق اسمه من الصفاء فصفا و نأى.

* عن ابن عيينة قال: اعرف الناس ودعهم.

* عن عبد الله بن مسعود قال: شر الليالي والأيام والشهور والأزمنة أقربها إلى الساعة.

* عن ابن مبارك قال: أنه سئل من الناس؟ قال: العلماء. قال: فمن الملوك؟ قال: الزهاد. قال: فمن السفلة؟ قال: الذي يأكل بدينه.

* عن أبي تراب الأعمشي قال: بينا أبو هفان الشاعر يمشي في بعض طرق بغداد إذ نظر إلى رجل من العامة على فرس فقال: من هذا؟ فقيل: كاتب فلان. ثم مر به آخر فقال: من هذا؟ فقيل: كاتب فلان. فأنشأ أبو هفان يقول:

أيا رب قد ركب الأرذلون…ورجلي من رحلتي داميه

فإن كنت حاملنا مثلهم…وإلا فأرجل بني الزانيه

* عن عدي بن حاتم قال: أنه أتى عمر بن الخطاب في أناس من طيء. أو قال: من قومه، فجعل يفرض للرجال من طيء في ألفين ألفين، فاستقبلته فأعرض عني. فقلت: يا أمير المؤمنين أما تعرفني؟ قال: نعم! إني والله لأعرفك أسلمت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا, وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووجوه أصحابه صدقة طيء جئت بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

* عن أبي حمزة قال: خرجت من بلاد الروم فوقفت على راهب. فقلت: هل عندك من خبر من قد مضى؟ فقال: نعم! فريق في الجنة، وفريق في السعير.

* عن جعفر بن ياسين قال: كنت عند المزني فوقف عليه رجل فسأله عن مسألة فأجابه، فقال له الرجل: يا أبا عبد الله خالفك الفقهاء. فقال له الشافعي: وهل رأيت فقيهًا قط؟ اللهم إلا أن تكون رأيت محمد بن الحسن فإنه كان يملأ العين والقلب، وما رأيت مبدنًا قط أذكى من محمد بن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت