فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 593

* لما حضرت ابن السماك الوفاة قال: اللهم إنك تعلم أني لم أجلس مجلسًا للناس إلا لأحببك إلى خلقك, وأحبب خلقك إليك.

* عن محمد بن مفضل قال: رأيت منصور بن عمار في المنام فقلت: يا أبا السري ما فعل بك ربك؟ قال: خيرًا. قلت: بماذا؟ قال: قال لي: بما كنت تحببني إلى عبادي.

* عن مسهر بن عبد الملك قال: حدثني أبي قال: قلت لعبد خير: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة, كنت غلامًا ببلادنا باليمن, فجاءنا كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنودي في الناس, فخرجوا إلى حيِّز واسع, فكان أبي فيمن خرج, فلما ارتفع النهار جاء أبي فقالت له أمي: ما حبسك وهذه القدر قد بلغت، وهؤلاء عيالك يتضورون يريدون الغداء؟ فقال: يا أم فلان أسلمنا فأسلمي, واستصبينا, فاستصبي, فقلت له: ما قوله استصبينا؟ قال: هو في كلام العرب أسلمنا, وأمرني بهذه القدر, فلتهراق للكلاب, وكانت ميتة, فهذا ما أذكر من أمر الجاهلية.

* عن قيس قال: قالت امرأة من بجيلة يقال لها أم كرز لعمر: يا أمير المؤمنين إن أبي هلك وسهمه ثابت وإني لم أسلمه، فقال لها: يا أم كرز إن قومك قد صنعوا ما قد علمت، قالت: إن كانوا صنعوا ما صنعوا فإني لست أسلم حتى تحملني على ناقة ذلول عليها قطيفة حمراء وتملأ كفى ذهبًا. قال: ففعل عمر ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت