* عن الجنيد قال: علمنا مضبوط بالكتاب والسنة، من لم يحفظ الكتاب ويكتب الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به.
* عن علي بن الحسن بن شقيق قال: سئل عبدالله ـ أي ابن المبارك ـ عن الأئمة الذين يقتدى بهم؟ فذكر أبا بكر وعمر حتى انتهى إلى أبي حمزة ـ أي السكري ـ وأبو حمزة يومئذ حي.
* عن أبي عبد الله قال: ما رأيت أحدًا على حداثة سنه, وقلة علمه أقوم بأمر الله من محمد بن نوح, وإني لأرجو أن يكون الله قد ختم له بخير, قال لي ذات يوم وأنا معه خلوين: يا أبا عبد الله! الله الله إنك لست مثلي, أنت رجل يقتدى بك, وقد مد هذا الخلق أعناقهم إليك لما يكون منك, فاتق الله, وأثبت لأمر الله, أو نحو هذا من الكلام, قال أبو عبد الله: فعجبت من تقويته لي, وموعظته إياي!! ثم قال أبو عبد الله: أنظر بما ختم له! فلم يزل ابن نوح كذلك, ومرض حتى صار إلى بعض الطريق فمات. قال أبو عبدالله: فصليت عليه ودفنته. أظنه قال بعانة.
* قال الكسائي: أحب إليّ أن يقرأ الناس بالقراءة التي قرأ بها القراء الذين يقتدى بهم، وما لم يقرأ به أحد من القراء فلا أحب أن يقرأ به إلا أعرابي؛ هي لغته.