* هاجت ريح زمن المهدي, فدخل المهدي بيتًا في جوف بيت فألزق خده بالتراب, ثم قال: اللهم إني بريء من هذه الجناية كل هذا الخلق غيري, فإن كنت المطلوب من بين خلقك, فها أنذا بين يديك, اللهم لا تشمت بي أهل الأديان, فلم يزل كذلك حتى انجلت الريح.
* عن عبد الله بن عباس قال: إذا أسف الله على خلق من خلقه فلم يعجل لهم النقمة بمثل ما أهلك به الأمم من الريح وغيرها خلق لهم خلقًا يعذبهم لا يعرفون الله عز وجل.
* عن أبي بكر المطوعي قال: لما جيء برأس أحمد بن نصر صلبوه على الجسر، كانت الريح تديره قبل القبلة فاقعدوا له رجلًا معه قصبة أو رمح فكان إذا دار نحو القبلة أداره إلى خلاف القبلة.