* عن عطاء قال: المعتكف كأنه محرم بين يدي الرحمن تعالى يقول: لا أبرح حتى تغفر لي.
* عن مصعب بن عبد الله، قال: سمعت أبي يقول: قال لي أمير المؤمنين هارون الرشيد: دلني على رجل من أهل المدينة من قريش له فضل منقطع: قال: قلت له: عمارة بن حمزة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: فأين أنت عن ابن عمك الزبير بن خبيب؟ قال: قلت له: إنما سألتني عن الناس، ولو سألتني عن أسطوان من أساطين المسجد، قلت لك: الزبير بن خبيب، وقال: أخبرني عمي مصعب بن عبد الله أن الزبير بن خبيب أقام في مسجد في ضيعته بالمريسيع سنين لا يخرج منه إلا للوضوء.
* عن محمد بن منصور قال: كنا في مجلس أبي عبد الله محمد بن إسماعيل ـ أي البخاري ـ فرفع إنسان من لحيته قذاة فطرحها على الأرض, قال: فرأيت محمد بن إسماعيل ينظر إليها وإلى الناس, فلما غفل الناس رأيته مد يده فرفع القذاة من الأرض فأدخلها في كمه, فلما خرج من المسجد رأيته أخرجها فطرحها على الأرض.