* عن الزهري عن أنس قال: لما نزلت سورة التين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرح لها فرحًا شديدًا حتى بان لنا شدة فرحه؛ فسألنا ابن عباس بعد ذلك عن تفسيرها فقال: أما قول الله تعالى:] وَالتِّينِ [[التين: من الآية1] فبلاد الشام] وَالزَّيْتُونِ [[التين: من الآية1] فبلاد فلسطين] وَطُورِ سِينِينَ [[التين:2] فطور سينا الذي كلم الله عليه موسى:] وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ [[التين:3] فبلد مكة] لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ [[التين:4] محمد - صلى الله عليه وسلم -] ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ [[التين:5] عباد اللات والعزى] إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [[التين:6] أبو بكر وعمر] فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [عثمان بن عفان] فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ [[التين:7] علي بن أبي طالب] أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ [[التين:8] بعثك فيهم نبيًا وجمعكم على التقوى يا محمد.