* عن الخطيب قال: كان أبو الحسن الدارقطني يحضر عند ابن الكرجي في كل أسبوع يومًا، ويعلم على الأحاديث في أصوله وينقلها شيخنا أبو بكر البرقاني، وكان إذ ذاك يورق له ويملي عليه أبو الحسن علل الأحاديث، حتى خرج من ذلك شيئًا كثيرًا، وتوفي أبو منصور قبل استتمامه، فنقل البرقاني كلام الدارقطني ورتبه على المسند وقرأه على أبي الحسن وسمعه الناس بقراءته، فهو كتاب العلل الذي دونه الناس عن الدارقطني.