* عن الأزهري قال: سمعت جماعة من شيوخنا، وسمى منهم أبا عمر بن حيويه، وأبا الحسن الدارقطني يقولون: لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورًا على حمام، لوجب أن يكتب، قال الأزهري: وبلغني أن يعقوب كان في منزله أربعون لحافًا أعدها لمن كان يبيت عنده من الوراقين لتبييض المسند ونقله، ولزمه على ما خرج من المسند عشرة آلاف دينار قال: وقيل لي: إن نسخة بمسند أبي هريرة شوهدت بمصر، فكانت مائتي جزء، قال الأزهري: ولم يصنف يعقوب المسند كله، وسمعت الشيوخ يقولون لم يتم مسند معلل قط.