* عن إبراهيم بن آزر قال: حضرت أحمد بن حنبل, وسأله رجل عما جرى بين علي ومعاوية, فأعرض عنه, فقيل له: يا أبا عبد الله هو رجل من بني هاشم, فأقبل عليه, فقال: اقرأ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( [البقرة:134] .
* ذكر سفيان صفين فقال: ما أدري أخطأوا, أم أصابوا! وكان سفيان في ذا أشد من شعبة.