* عن أحمد بن بشر بن سليمان الشيباني قال: كتب رجل إلى رجل أما بعد:
فليكن أول عملك الهداية بالطريق, ولا تستوحش لقلة أهله, فإن إبراهيم كان أمة قانتًا لله لا للملوك، فلا تستوحش مع الله, ولا تستأنس بغير الله, واطلب ما يعنيك بترك ما لا يعنيك؛ فإن في تركك ما لا يعنيك, دركًا لما يعنيك فإنك إنما تقدم على ما قدمت, ولا ترجع إلي ما خلفت، فآثر ما تلقاه غدًا على ما لا تلقاه أبدًا والسلام.