فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* عن الحسن قال: إن الموت فضح الدنيا فلم يترك لذي لب فيها فرحًا.
* عن الحسن بن عبد العزيز قال: من لم يردعه القرآن والموت ثم تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع.
* عن محمد بن عبيدالله السهيلي قال: لما أتت الخلافة محمد ابن هارون، خطب ببغداد فقال: أيها الناس إن المنون تراصد ذوي الأنفاس حتمًا من الله, لا يدفع حلولها, ولا ينكر نزولها، فاسترجعوا قلوبكم عن الجزع على الماضي. إلى البهج للباقي, تعطوا أجور الصابرين, وجزاء الشاكرين.
* عن عبد الله بن السندي قال: كتب مبارك بن سعيد إلى سفيان يشكو إليه ذهاب بصره، فكتب إليه سفيان: من سفيان بن سعيد إلى مبارك بن سعيد، أما بعد: فقد فهمت كتابك، فيه شكاية ربك فاذكر الموت يهن عليك ذهاب بصرك .. والسلام.
* عن أبي بكر الشبلي قال: الموت على ثلاثة أضرب: موت في حب الدنيا، وموت في حب العقبى، وموت في حب المولى، فمن مات في حب الدنيا مات منافقًا، ومن مات في حب العقبى مات زاهدًا، ومن مات في حب المولى مات عارفًا.
* مر إبراهيم بن أدهم بسفيان الثوري ـ وهو قاعد مع…أصحابه ـ، فقال سفيان لإبراهيم: تعال حتى أقرأ عليك علمي, قال: إني مشغول بثلاث عن طلب العلم، قال: فما هذه الثلاث؟ قال: إني مشغول بالشكر لما أنعم عليّ، وبالاستغفار لما سلف من ذنوبي، وبالاستعداد للموت. قال سفيان: ثلاث, وأي ثلاث!!.
* عن يحيى بن معاذ قال: الكيس من فيه ثلاث خصال: من بادر بعمله, وسوف بأمله, واستعد لأجله.
* عن هشام بن محمد الكلبي قال: ذكروا أن سليمان بن عبد الملك قدم المدينة فأرسل إلى أبي حازم فأتاه، فقال له سليمان: يا أبا حازم، ما هذا الجفاء؟ قال: وأي جفاء رأيت مني؟ قال: أتاني أهل المدينة ولم تأتني، قال: يا أمير المؤمنين وكيف يكون إتيان من غير معرفة متقدمة، والله ما عرفتني قبل هذا اليوم، ولا أنا رأيتك، فاعذر. قال: فالتفت سليمان إلى الزهري فقال: أصاب الشيخ وصدق. قال سليمان: يا أبا حازم ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم أخربتم آخرتكم وعمرتم دنياكم فكرهتم أن تنقلوا من العمران إلى الخراب، قال سليمان: صدقت يا أبا حازم، كيف القدوم على الله تعالى؟ قال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله مسرورًا، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه محزونًا.
* قال الحسن بن جهور: مررت مع علي بن أبي هاشم الكوفي بالخلد والقرار فنظر إلى تلك الآثار فوقف متأملًا وقال:
بنوا وقالوا لا نموت…وللخراب بني المبني
ما عاقل فيما رأيت…إلى الحياة بمطمئن