فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 593

* عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: نسخ شهر رمضان كل صيام في القرآن، ونسخت الزكاة كل صدقة في القرآن.

* عن الحسن بن سهل أنه جاءه رجل يستشفع به في حاجة فقضاها فأقبل الرجل يشكره فقال له الحسن بن سهل: علام تشكرنا؟ ونحن نرى أن للجاه زكاة كما أن للمال زكاة, ثم أنشأ الحسن يقول:

فرضت علي زكاة ما ملكت يدي وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا

فإذا ملكت فجد وإن لم تستطع فاجهد بوسعك كله أن تنفعا

* سئل ابن عباس عن الرجل يستفيد المال؟ فقال: يزكيه حين يستفيده. قال: وقال ابن عمر: ليس عليه زكاة حتى يحول عليه الحول. قال ميمون: ما اختلف بن عمر وابن عباس في شيء إلا أخذ ابن عمر بأوثقهما إلا في هذا.

* عن وكيع بن الجراح قال: زكاة الفطر لشهر رمضان كسجدتي السهو للصلاة تجبر نقصان الصوم كما يجبر السهو نقصان الصلاة.

* لما كانت الردة قام أبو بكر, فحمد الله, وأثنى عليه ثم قال: الحمد لله الذي هدى وكفى, وأعطى فأغنى، إن الله بعث محمدًا, والعلم شريد, والإسلام غريب طريد, وقد رث حبله, وخلق عهده, وضل أهله منه, ومقت الله أهل الكتاب فلا يعطيهم خيرًا لخير عندهم, ولا يصرف عنهم شرًا لشر عندهم قد غيروا كتابهم, وأتوا عليه ما ليس فيه, والعرب الأميون صفر من الله لا يعبدونه ولا يدعونه. أجهدهم عيشًا, وأضلهم دينًا في ظلف من الأرض مع قلة السحاب, فجمعهم الله بمحمد, وجعلهم الأمة الوسطى نصرهم بمن أتبعهم, ونصرهم على غيرهم حتى قبض الله نبيه, فركب منهم الشيطان مركبه الذي أنزله الله عنه, وأخذ بأيديهم وبغى هلكتهم, (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) [آل عمران:144] . إن من حولكم من العرب منعوا شاتهم وبعيرهم, ولم يكونوا في دينهم, وإن رجعوا إليه أزهد منهم يومهم هذا, ولم تكونوا في دينكم أقوى منكم يومكم هذا على ما قد فقدتم من بركة نبيكم, ولقد وكلكم إلى الكافي الذي وجده ضالًا فهداه, وعائلًا فأغناه, وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها, والله لا أدع أن أقاتل على أمر الله حتى ينجز الله وعده, ويوفي لنا عهده, ويقتل من قتل منا شهيدًا من أهل الجنة, ويبقى من بقي منا خليفته, وورثته في أرضه قضاء الله الحق, وقوله الذي لا خلف له (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) [النور: من الآية55] الآية, ثم نزل رحمة الله عليه.

* كان دخل الليث بن سعد في كل سنة ثمانين ألف دينار ما أوجب الله عليه زكاة درهم قط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت